رجل إماراتي يُعالج من سرطان نادر للغاية يؤثر في شخص واحد من بين 600,000 شخص
تم علاج شاب إماراتي من نوع نادر من السرطان الذي أثر على وجهه ورأسه وأدى إلى تشوههما، ويحدث هذا النوع من السرطان في شخص واحد من بين 600,000 شخص. وقد تعافى المريض بشكل جيد مع نتائج جمالية مبهرة على وجهه.
كان الشاب الإماراتي البالغ من العمر 18 عامًا يعاني أورام متعددة في عظام الوجه، وتضخم في الرأس (تضخم الجمجمة)، وتشوهات في الأطراف.
بعد إجراء سلسلة من الفحوصات، شُخِّص الرجل بحالة نادرة تُسمى "متلازمة غورلين"، التي تسببت في تكوّن العديد من الأكياس القرنية في عظام الوجه وأدت إلى تضخم الرأس.
تشمل أعراض المرض رأسًا كبيرًا، وسمات وجه غير عادية، وحفر صغيرة في الجلد واليدين والقدمين، وتشوهات في العمود الفقري أو الأضلاع أو الجمجمة، وأمراض العيون، ومشاكل في النمو.
كان على المريض أن يخضع لعدة فحوصات بالأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، وخزعات الأنسجة قبل أن يخضع لسلسلة من العمليات الجراحية لإزالة الأورام.
قال د. جهاد السخن، جراح الفم والفك العلوي في مستشفى الإمارات في جميرا بدبي: "تُبرز هذه الحالة أهمية وجود مركز متكامل يساعد على الحصول على التشخيص الصحيح وتنفيذ خطة علاجية شاملة لهذه الحالات النادرة في مستشفى الإمارات في جميرا."
شرح أن متلازمة غورلين هي اضطراب وراثي نادر يؤثر على العديد من الأعضاء والأنسجة في الجسم، وأن معدل انتشار هذا المرض هو شخص واحد من بين كل 600,000 شخص من بين المصابين بالأمراض الوراثية.
أضاف قائلاً: "الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب معرضون بشكل كبير لتطوير سرطان الخلايا القاعدية خلال فترة المراهقة أو سن الرشد المبكر، وهم أيضاً معرضون لخطر الإصابة بسرطان الدماغ من نوع ميدولوبلاستوما (وهو نوع من السرطان الدماغي) وأنواع أخرى من السرطان."
تمكن الفريق الطبي من إعادة بناء عظام الوجه عن طريق تركيب شرائح من التيتانيوم باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد.
باءت جهود الفريق الطبي في النهاية بالنجاح، وتعافى المريض بشكل جيد مع نتائج جمالية مدهشة في الوجه.
أضاف السخن قائلاً: "قد تتسبب متلازمة غورلين أيضاً في أورام حميدة (غير سرطانية) في الفك أو القلب أو المبايض."

